بحث هذه المدونة الإلكترونية
مقالات اجتماعية وحياتية وفي تطوير الذات وحلقات قصص
مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الحب الذى يقود إلى السعادة وبناء حياة مستقرة》
الحب الذى يقود إلى السعادة وبناء حياة مستقرة
الحبّ شعور إنساني فطري جميل، أودعه الله في قلوبنا. جعل لنا قلبًا يشعر، وعقلًا يضبط، ودينًا يهدينا للتوازن حتى لا نغلو ولا نفرّط
لكن المشكلة تبدأ حين نطلق للعاطفة العنان بلا ضوابط. هنا يتحوّل الحبّ إلى تعلّق زائد، أو ما يسميه علم النفس "الاعتماد العاطفي". وحينها يربط الإنسان قيمته واستقراره بوجود من يحبّ، فيصبح حضوره مصدر سعادته وطمأنينته الوحيد، وغيابه يورثه ألمًا وفراغًا لا يُحتمل. وقد يصل الأمر إلى انهيار نفسي وعاطفي إن غاب هذا الشخص، لأنّ الحياة عنده لم تعد تُرى إلا من خلاله
........
لهذا جاء الإسلام يدعو للوسطية في كل شيء، حتى في المشاعر. لأن القلوب متقلّبة والمشاعر متغيّرة، والاعتدال هو ما يحفظ توازن الإنسان النفسي وسلامة الداخلي، ويحميه من التعلّق المرضي الذي يهدمه عند الفقد.
قال الإمام عليّ رضي الله عنه:
"أحبِبْ حبيبَك هونًا ما، وأبغضْ بغيضَك هونًا ما"
وقال النبي ﷺ:
"خيرُ الأمورِ أوسطُها"
.......
فالاعتدال هو الطريق الأقوم في العلاقات والمشاعر، كما قال تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾
أي أمّة معتدلة في كل أمورها، حتى في العاطفة
حينها يتحقّق الهدف من الحبّ: أن يكون سببًا للسكينة والسعادة والطمأنينة للأفراد وبناء الحياة.
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
الكاتبة: الدكتورة ظلال عبدالله الجابري
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
《حفلات زفاف بدون ديون: البساطة سنة والسعادة أولى》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الصديقة .. إذا اكتشفت خيانة زوج صديقتها هل تخبرها أم تصمت؟》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق