بحث هذه المدونة الإلكترونية
مقالات اجتماعية وحياتية وفي تطوير الذات وحلقات قصص
مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الإنكار المريح》
الإنكار المريح
أحيانًا يواجه الإنسان موقفًا مؤلمًا: ويتعرض أنه لا يُصدَّق، أو يُخفَّف أحد من شأن ما يشعر به، أو يُقال له “أنت تبالغ” رغم أنه متيقن مما مرّ به
وهنا يظهر ما يمكن تسميته نفسيًا بـ “الإنكار المريح": فبعض الناس لا تنكر الحقيقة لأنها لا تراها، بل لأنها ثقيلة… فقبولها يعني مسؤولية، أو موقف، أو حتى خسارة علاقة. لذلك يكون الطريق الأسهل هو إنكار الألم أو تحميله للطرف الآخر: “أنت حساس زيادة”، “أنت تتخيل”
والتوازن الحقيقي يبدأ عندما لا يجعل الإنسان نصرة الآخرين له شرطًا لثباته النفسي
ولا يبني راحته على قبول وتقدير الناس لأحاسيسه، بل على يقينه أن الله لا يغفل عن ألم، ولا يترك حقًا دون رده، ولأيدع مظلمة بلا حساب
وحين يستقر هذا المعنى، يتحرر الإنسان من ثقل انتظار الإنصاف من الآخرين
فيعيش بهدوء أكبر وهو يعلم
﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلِمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾
الكاتبة: الدكتورة ظلال عبدالله الجابري
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
《حفلات زفاف بدون ديون: البساطة سنة والسعادة أولى》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الصديقة .. إذا اكتشفت خيانة زوج صديقتها هل تخبرها أم تصمت؟》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق