التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

《حفلات زفاف بدون ديون: البساطة سنة والسعادة أولى》

  《حفلات زفاف بدون ديون. البساطة سنة والسعادة أولى》 كثيرون يثقلون حياتهم بالديون من أجل مظاهر العرس، والسبب الأكبر هو الخوف من كلام الناس وتعليقاتهم وتروي القصة المنشورة فى وسائل التواصل أن سيدة عاشت مع زوجها خمسين سنة بزواج بسيط تم على السنة: "أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة". لكنها لما سمعت نساء قريتها يواصلن تذاكر بساطة زفافها ويتغامزن على قلة المدعوين، شكت لزوجها وطلبت أن يقيم لها حفل زفاف ضخم مكرر لترد اعتبارها وتُسكت الانتقادات. فأقام حفل  زفاف ضخم اخر لها حتى يغير التعليقات السابقة إلى مدح وثناء. والمغزى أن الخوف من التعليقات السلبية يدفع البعض لتحمّل ما لا يطيق فى شؤون حياته. وقد قال الشاعر:   لولا شماتةُ أعداءٍ ذوي حسدٍ  لما خطبت من الدنيا مطالبها وجاء العلاج النبوي لهذا السلوك بأن ربط بين كمال الإيمان وطيب الكلام فى مخاطبة الاخرين فقال ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»، فالكلام الذي يكسر الخواطر أو يثير الضيق مأمور الإنسان أن يتجنبه مع الاخرين.  وشجع على تقديم الكلام الجميل  والثناء  الطيب على السلوكيات و الأفعال الطي...

الإمارات وطن السعادة الاستثنائية

 




الإمارات وطن السعادة الاستثنائية


تُعدّ دولة الإمارات من الوجهات المفضلة عالمياً للسياحة، لما تتميز به من معالم فريدة ومرافق راقية في الضيافة والتسوق والترفيه


لكن ما يميّز السياحة في الإمارات حقاً هو التعامل الطيب الراقي الذي يلقاه الزائر في كل مكان، من كافة أطياف المجتمع، مصحوباً دائماً بابتسامة صادقة تنشر أجواءً منعشة من البهجة والود


فصناعة السعادة قيمة راسخة في مختلف مجالات الحياة في الإمارات، بفضل دعم ورعاية القيادة الرشيدة لثقافة السعادة ونشرها، حتى أصبحت واقعاً يُعاش ونهجاً يُتّبع لكل من يعيش على أرضها الكريمة


ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقولات رائدة في دعم هذه الثقافة، وردت في كتابه الملهم تأملات في السعادة والإيجابية. ومنها ما جاء في ص9


 "السعي لإسعاد الناس سعادة بحد ذاتها.. فحتى في ديننا، فإن إدخال السرور على قلوب البشر من أعظم الأعمال، وخير الناس أنفعهم للناس."


فزائر الإمارات يعيش، إلى جانب متعة السياحة في ربوعها الجميلة، تجربة أخرى مميزة: مشاعر السعادة المنبعثة من الابتسامة المُفرِحة وروح اللطف الآسر التي يلقاها أينما توجّه في أرض الإمارات. وهذا ما يضيء القلوب بأنوار الأمل والفرح


الإمارات بحق وطن السعادة الاستثنائية، بفضل التوجيهات المستمرة للقيادة الرشيدة بدعم ونشر ثقافة السعادة، حتى أصبح منحها ونشرها سلوكاً وأسلوب حياة ونهجاً لكل من يعيش على أرضها الغالية


وكما قال صاحب السمو في كتابه تأملات في السعادة والإيجابية ص11


 "نعم، نحن نسعى لإسعاد الناس، وسيظل إسعاد الناس غايةً وهدفاً وبرنامج عمل، حتى يترسخ واقعاً دائماً ومستمراً."


الكاتبة: الدكتورة ظلال عبد الله الجابرى

تعليقات

المشاركات الشائعة