بحث هذه المدونة الإلكترونية
مقالات اجتماعية وحياتية وفي تطوير الذات وحلقات قصص
مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الاعتذار جميل.. لكن اسف وحدها لا تكفي》
الاعتذار جميل.. لكن اسف وحدها لا تكفي
الاعتذار لا يكتمل بكلمة "اسف" وحدها..
الاعتذار المناسب بالألفاظ المناسبة مع إظهار الشعور بالندم والأسف بحرارة هو ما يجعل الاعتذار مقبولاً، لأنه يؤكد الرغبة في إصلاح العلاقة، وهو ما يؤثر على قلب الطرف موضع الاعتذار فيقدم على مسامحة المخطئ بأريحية ويسر
وقد اعتذر هبار بن أسود للرسول صلى الله عليه وسلم عما كان منه قبل أن يسلم بعاطفة وحرارة كبيرة، مظهراً الأسف والندم الحقيقي على ما كان منه، وظل يكرر اعتذاره، فقال:
(السلام عليك يا رسول الله ... لقد هربت منك في البلاد ثم ذكرتك وعائذك وفضلك وبرك وصفحك عمن جهل عليك.. فاصفح عن جهلي وعما كان بلغك مني، فإني مقر بسوأتي معترف بذنبي)
فما كان من الرسول الكريم اخر الأمر إلا أن صفح عنه وقبل اعتذاره
وهذه مواصفات الاعتذار في هدى ديننا الحنيف، كلمات صادقة نابعة من القلب ممزوجة بقوة الإحساس بالأسف، والرغبة الحقيقية في تصحيح الوضع
فاعتذار بهذه المواصفات من الطبيعي ان يجد طريقه للقلوب، ليحصل صاحبه بعده على السماح وتصفو القلوب وتعود المحبة
وقد قيل (الاعتذار بصورة فعالة ومؤثرة يذيب جبال من الغضب والألم)
فمن المهم كما قيل في الحكمة الإبداع في الاعتذار بقدر الإبداع في جرح الآخرين
فذلك وحده يفسح المجال لصفاء القلوب والنفوس ولعودة العلاقات بالتعامل الطيب والمودة والتراحم
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
الكاتبة: الدكتورة ظلال عبدالله الجابري
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
《حفلات زفاف بدون ديون: البساطة سنة والسعادة أولى》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الصديقة .. إذا اكتشفت خيانة زوج صديقتها هل تخبرها أم تصمت؟》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق