بحث هذه المدونة الإلكترونية
مقالات اجتماعية وحياتية وفي تطوير الذات وحلقات قصص
مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《عطاء بلا ندم》
عطاء بلا ندم
أن يكون الإنسان معطاًء ... لا يعني أن يستهلك العطاء كل ما فيه، فليس مطلوباً يكون كالشمعة تحترق وتفنى لتضيء للأخرين، بل يكون كالنهر يروى دون ان يجف
ولو كان المطلوب في العطاء أن يفني العاطي نفسه وهو يعطي، لكان ذلك مطلوباً في العبادة، ولكن كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ليس ذلك هو المطلوب في علاقة الإنسان بربه، بل المطلوب الوسطية
فقال صلى الله عليه وسلم:
(إن لربك عليك حقاً ولنفسك حقاً ولأهلك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق حقه)
........
فضابط الوسطية أرشد الدين الحنيف أن يكون أساساً للتعامل في كل شيء حتى يعيش
الأفراد في راحة ورضى
فالإنسان له أن يساعد وينفق، ولكن:
(لاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا)
وخير عظيم ان يحافظ الإنسان على قيام الليل، ولكن عنما يتعب:
(إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضجع)
وللضيف واجب الضيافة، ولكن:
(الضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه)
........
فهناك دائماً ضوابط عامة في ديننا الحنيف لكل الأمور، حتى يسير كل شيء بتوازن واتساق مع سعادة وراحة في كل نواحي الحياة، وتبقى حقيقة ان العطاء الكامل بلا حدود لمن أراد ان يعطيه خير عظيم، بضابط ان تكون النية فيه في طلب الثواب كله من الله، عندها سيكون العاطي سعيداً بعطائه، حتى لو أعطى كل شيء، لأنه يعلم ان جزاءه محفوظ وقد وضعه عند من لا يضيع على الإنسان عنده ثواب ذره من عمل الخير
(فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ)
الكاتبة: الدكتورة ظلال عبدالله الجابري
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
《حفلات زفاف بدون ديون: البساطة سنة والسعادة أولى》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الصديقة .. إذا اكتشفت خيانة زوج صديقتها هل تخبرها أم تصمت؟》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق