التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

《حفلات زفاف بدون ديون: البساطة سنة والسعادة أولى》

  《حفلات زفاف بدون ديون. البساطة سنة والسعادة أولى》 كثيرون يثقلون حياتهم بالديون من أجل مظاهر العرس، والسبب الأكبر هو الخوف من كلام الناس وتعليقاتهم وتروي القصة المنشورة فى وسائل التواصل أن سيدة عاشت مع زوجها خمسين سنة بزواج بسيط تم على السنة: "أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة". لكنها لما سمعت نساء قريتها يواصلن تذاكر بساطة زفافها ويتغامزن على قلة المدعوين، شكت لزوجها وطلبت أن يقيم لها حفل زفاف ضخم مكرر لترد اعتبارها وتُسكت الانتقادات. فأقام حفل  زفاف ضخم اخر لها حتى يغير التعليقات السابقة إلى مدح وثناء. والمغزى أن الخوف من التعليقات السلبية يدفع البعض لتحمّل ما لا يطيق فى شؤون حياته. وقد قال الشاعر:   لولا شماتةُ أعداءٍ ذوي حسدٍ  لما خطبت من الدنيا مطالبها وجاء العلاج النبوي لهذا السلوك بأن ربط بين كمال الإيمان وطيب الكلام فى مخاطبة الاخرين فقال ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»، فالكلام الذي يكسر الخواطر أو يثير الضيق مأمور الإنسان أن يتجنبه مع الاخرين.  وشجع على تقديم الكلام الجميل  والثناء  الطيب على السلوكيات و الأفعال الطي...

《بعد العثرة .. لاتقف، اخرج وعش تجد بدايات جديدة》

 



بعد العثرة.. لا تقف، اخرج وعش تجد بدايات جديدة

بهافيتا ماندفا كانت طالبة عادية انتقلت إلى نيويورك لإكمال دراستها. وبعد رفض طلبها للتدريب شعرت بالإحباط والانكسار. لكنها لم تسمح لمشاعرها أن توقف حياتها، فقررت الخروج ولقاء صديقتها بدل البقاء أسيرة للحزن. وخلال تلك اللحظة البسيطة التقت بالصدفة بمؤسِّسة وكالة أزياء، وكانت تلك بداية التغيير الكبير في حياتها

.......

مغزى القصة أن الإنسان لا ينبغي أن ينتظر حتى تتحسن مشاعره ليعيش أو يتحرك؛ فبعض الفرص واللحظات التي تعيد للحياة معناها تأتي أثناء الاستمرار والحركة، لا أثناء التوقف والاستسلام للتفكير والحزن

فالجلوس والتقوقع يغذّيان الحزن والهمّ. والعقل مع السكون يعود إلى نفس المشكلة ويضخّمها، ويُظهر للحزين مئة سيناريو سلبي، فيزداد حزنه وانكساره

أما إذا تحرّك الإنسان ودخل وخرج، انشغل جسده وعقله، وقلّ وقت "تخمر" الأفكار السلبية من ندمٍ وحسرات

.......

فلا تنتظر أن يزول الحزن لتتحرك، بل تحرك ليُزال الحزن

فالحركة قد تعرض الإنسان لأسباب جديدة للخير والنجاح قد تظهر له على الطريق

وقد قيل في الحكمة: "في الحركة بركة، وفى السكون هلكة"

وايضاً "من جلس ينتظر، فاته القطار. ومن تحرك لحقه"


الكاتبة: الدكتورة ظلال عبدالله الجابري




تعليقات

المشاركات الشائعة