بحث هذه المدونة الإلكترونية
مقالات اجتماعية وحياتية وفي تطوير الذات وحلقات قصص
مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《كيف نتعامل مع التوقعات بنهاية العالم بإيجابية》
كيف نتعامل مع التوقعات بنهاية العالم بإيجابية
الكثيرون في هذا العالم يعيشون في قلق مستمر من الغد، رغم أنَّ حاضرهم مستقر نسبياً، ويعطون أُذناً صاغية لمن يتوقعون للمستقبل السيناريوهات الكارثية، وينبّه ديننا الحنيف على أنّ التوقعات التشاؤمية للمستقبل إنّما هي من مصادر الشر لتعطيل حياة الإنسان
ْْْْْْْ
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ ويَأمُرُكُم بِالفَحْشَاءِ واللهُ يَعِدُكُمُ مَغّفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً)
ْْْْْْْ
لأن الإنسان إذا عاش مُنحازاً للتفكير السلبي في توقع الفشل المستمر، وكثرة حدوث الأسوأ، عاش حزيناً مُثقلاً بالهمّ والغمّ، حتى لو كان في خيرٍ وسعةٍ، فيتجنب فرص النمو، ويتوقف عن التقدم بنفسه، وعن الانتفاع بخيرات الحياة
اء في ديننا الحنيف الكثيرمن المفاهيم التي تدفع الهم من التوقعات التشاؤمية للمستقبل احدها جاء في الجزء الثاني من الآية الكريمة
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا﴾
ْْْْْْْوذلك بوعد الحصول على الخير والفضل من الله عند الاستمرار في عمل ما فيه الخير والصالح للنفس والمجتمع، ﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُم ﴾، فالوعد هنا من الله ليس احتمالاً أو ظناً، بل يقيناً بالفضل والخير منه سبحانه والذى قد يكون (مال، فُرص، علاقات، بركة، صحة، أولاد، وظيفة، بيت، زوجة صالحة) وغير ذلك من صور الخير من الله التي لا تُعد ولا تُحصى
ْْْْْْْ
فقط على الإنسان الاستمرار في عمل ما ينفعه والبناء وإعمار الأرضِ وعدم الانشغال المُبالغ فيه بالخوف من المستقبل، والتركيز على الحاضر
فلن يقع في هذا الكون إلّا ما شاؤه الله تعالى..وقدّره
﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
(وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا)
الكاتبة: الدكتورة ظلال عبدالله الجابريْْْْْْْ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
《حفلات زفاف بدون ديون: البساطة سنة والسعادة أولى》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الصديقة .. إذا اكتشفت خيانة زوج صديقتها هل تخبرها أم تصمت؟》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق