بحث هذه المدونة الإلكترونية
مقالات اجتماعية وحياتية وفي تطوير الذات وحلقات قصص
مميزة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الخيانة ماذا بعدها! ... البقاء أم الإنفصال!》
على وسائل التواصل قالت أحد السيدات أن الخيانة الزوجية خطأ قاتل لا يجب التجاوز عنه مطلقاً مهما كانت الظروف ومهما بالغ الزوج في التماس الأعذار، وقالت أخرى أنه لا يجب التجاوز عن خيانة الزوج إذا حدثت وعلى الزوجة طلب الطلاق بسبب الخيانة فور معرفتها بها بسبب تأثير الخيانة على العلاقة الزوجية، ولأن الحياة معه ستنقلب بفعل ذكرى هذة الخيانة إلى حزن وألم.
وهناك العديد من السيدات في مختلف الأماكن اللواتي يؤيدن مبدئ وجوب الانفصال عن الزوج في حالة وقوعه في الخيانة...
وقد حدث أن واجهت المذيعة الأمريكية الشهيرة (كاثي لي)، مشكلة الخيانة الزوجية من زوجها لها مع سيدة في أحد النوادي وقلبت الدنيا وقتها.. وفي آخر الأمر وبعد أن انتهى كل شيء.. كانت المفاجأة..
إذ اعترفت هذه المذيعة بأنها شعرت بالندم الشديد على الطريقة التي عالجت بها مسألة خيانة الزوج لها، وتمنت لو أنها تصرفت وقتها مثلما تصرفت هيلاري كلينتون مع زوجها عندما اكتشفت الخيانة الزوجية له مع المتدربة مونيكا في الحادثة الشهيرة في البيت الأبيض.
إذ قالت: "إن هيلاري مثال يحتذى للمرأة التي تحسن التصرف عندما تجد نفسها في وضع من هذا النوع، فقد تصرفت التصرف الصحيح وعالجت المشكلة في نطاق ضيق، وبأسلوبها الخاص".
فسألتها إحدى الصحفيات: "إذا كانت هيلاري كلينتون مثلاً يحتذى للأمريكيات، فلماذا وافقت على البقاء بعد خيانة الشريك؟"
فأجابتها المذيعة الشهيرة قائلة: "إن من السهل جداً الهروب من المشاكل، ومن الصعب الصمود، ومحاولة حلها، ونحن نعيش في مجتمع يسارع إلى الهروب لدى حدوث أية مشكلة، كما تهرب الفئران من السفينة لدى تسرب كمية قليلة من المياه إليها تؤذن بإمكانية غرقها، ولكن هيلاري لم تفعل ذلك، فقد صمدت لأنها تحب زوجها، وهو يحبها، وأنا أعرف الإثنين عن قرب، وشاهدت الكثير من اللحظات التي تنم عن حب حقيقي ونعومة حقيقية بينهما، وليس من الحكمة في شيء أن تضحي هيلاري بهذا الحب لدى هبوب عاصفة عليه".
رأى يلخص المعنى الحقيقي لعبارة إذا (انطفأ المصباح الجيد لا تحطمه فقط غير الإضاءة المحترقة)، وإذا وقعت الخيانة في الزواج الناجح والمستقر بدرجة معقولة، فلا يوجب ذلك تحطيم الحياة الزوجية ككل، طالما ان هناك مجال أو طريق للإصلاح من أجل استمرارها وتخطي الخيانة في الزواج، وهذا واقع لدى العديد من الزوجات حتى في الغرب نفسه...
كما ذكرت مالكة لأحد وكالات (التدقيق في الشريك) بولاية أمريكية، أنها تقوم بمساعدة الزوجات الغيورات لكشف أزواجهن، وذلك بتوظيف نساء كطُعم لتصوير محاولة الأزواج إقامة علاقة معهن على شريط فيديو ثم تسليمه إلى زوجاتهم، ومع ذلك فإنها ذكرت بأنها تفاجأت بأن 90% من هؤلاء الزوجات يخترن البقاء بعد الخيانة إلى جوار أزواجهن آخر الأمر والحفاظ على البيت وتجاوز الأزمة... ولا عيب أو غضاضة في ذلك، فالحياة الزوجية كأي كيان إنساني اجتماعي عرضة لأن يمر بسقطات و أزمات، وتجاوز الزوجة للأخطاء أو الزلات للزوج فيها ليس ضعفاً، بل هو في كثير من الأحوال صورة من صور قوة المرأة إذا اختارت استمرار سفينة الحياة الزوجية في الإبحار عوضاً عن القفز منها طالما أنها قابلة للإصلاح أو للوصول بمن فيها إلى بر الأمان.
فهذه هي طبيعة الحياة الزوجية والحياة ككل في كل جوانبها، لا يمكن أن تصفو بتواصل لأحد، وإلا ستنتفي الحياة برمتها.
وقد قالها الشاعر بشار بن برد:
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات الشائعة
《حفلات زفاف بدون ديون: البساطة سنة والسعادة أولى》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
《الصديقة .. إذا اكتشفت خيانة زوج صديقتها هل تخبرها أم تصمت؟》
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق